بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
488
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ايمانهم بولايتنا و كفرهم بتركنا يوم اخذ عليهم الميثاق و هم فى عالم الذر فى صلب آدم عليه السّلام » يعنى شناخته است خداى تعالى ايمان مردم را بقبول ولايت ما و كفر ايشان را ترك قبول ما روزى كه حق تعالى عهد و ميثاق گرفت بر ايشان در حالتى كه ايشان در عالم ذر در پشت آدم عليه السّلام بودند يعنى ايمان و كفر مردم از آن روز معلوم جناب احديت بود نه بطريقى كه آن علم علت ايمان و كفر ايشان شود و اين حديث شريف مؤيد مذهب ذو المجدين سيد مرتضى علم الهدى است سلام اللَّه عليه و در كافى از حضرت ابو جعفر عليه السّلام روايت كرده كه « حبنا ايمان و بغضنا كفر » و هيچ بغضى بدتر از غصب خلافت نيست كه آن حق امير المؤمنين و ائمهء طاهرين عليه و عليهم السلامست وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ و خداى تعالى به آنچه ميكنيد بيناست خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ بيافريد آسمانها و زمين را براستى و بحكمت بالغه و باغراض صحيحه وَ صَوَّرَكُمْ و تصوير كرد شما را فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ پس نيكو كرد صورتهاى شما را وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ و بسوى او و جزاى اوست بازگشت شما را يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ميداند بعلم كامل خود آنچه را كه در آسمانها و زمين است وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ و ميداند آنچه را كه ميپوشيد شما بر يكديگر و آنچه را كه آشكارا ميگردانيد وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ و خداى تعالى داناست بدانچه در سينهها مخفى است پس پوشيده نيست ازو هر چه صحيح باشد كه متعلق علم شود . پوشيده نماند كه تقديم خلق و قدرت خداى تعالى بر علم به جهت آنست كه مخلوقات اولا و بالذات دلالت بر قدرت خداى تعالى مىكند و بعد از ملاحظهء حكم و مصالح كه در مخلوقات خرج شده علم حق تعالى از پردهء خفا بجلوهگاه ظهور آيد . [ سوره التغابن ( 64 ) : آيات 5 تا 8 ] أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 5 ) ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 6 ) زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 7 ) فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 8 )